فارس الصفوق
19-01-2008, 12:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مدخل /
شطرنج هو المعُرف الخاص بي على الشكبة .
هكذا الحياه مراس مع اللذه والحرمان .. مراس مع الحزن والفرح ...
وأنا افر مني .. لأجد عوالم أخرى مسكونه بي .. أمسكت القلم صدفه ..
وكتبت صدفه ولولا إيماني لقلت اني جئت صدفه ..
غير أني ربما أعيش في إنتظار صدفه .
مرهون بشئ من جنون.. وقطعة خبز ..
أهدااها الي (. . . . . .) في عيد صدفتي الأولى ...
لأصافح بها حضي الأول .. شهيقي الأول .. واهش بها زفيري .. الحار
مخرج /
الأخوة رابط محسوس غير ملموس ...
يجمع الله به قلوب أناس مختلفي الأجساد متقاربي الأرواح قد يجمعهم حال كالفقر ...
فالفقراء بينهم أخوة والأغنياء بينهم أخوة كذلك ولكل قاعدة شواذ ..
ويترنح الممنوع بين هؤلاء وهؤلاء فهذا الفقير ممنوع من الصرف شيكه وممنوعة شفاعته ويشتهي الكثير ولا يأكل إلا المتاح وكم من ليلة راح يتقلب فيها في فراشة يستلذ بذكرى وليمة سابقة من فتات بيوت الأغنياء ينام ليلته الأخرى على رائحة كفه ويستمر في هذه الذكرى ليالي ...
وفي بعضها لا ينام لعل طارق يقول له فتات وليمة أبشروا !!
ولكن يغلبه التعب الشديد وألم الجوع وينام وقد ألصق كفيه على بطنه محمل بالممنوع من كل شيء ...
وهذا الغني ممنوع من أكل المتاح ولا يأكل إلا ما وصف الطبيب فسبحانك ربي ما أحكمك وسبحانك تقدس اسمك وجل ثناءك
وأصحاب مرض معين كالسكر أو السرطان أعاذنا الله وكل مسلم منهما تتكون بينهم أخوة حيث يعيشون الألم سويا ويناقشون وضعهم وتجدهم متقاربي الأفكار يعيشون في عالمهم الخاص بهم ...
وكل منهم يحمل كماً من الممنوعات ...؟!
وكذلك السجناء على اختلاف قضاياهم يعيشون حالا لا يعرفه كثيرا من الناس بما في ذلك سجّانهم فتجد همهم واحد وهدفهم واحد ويعيشون لوحدهم في عالم فسيح من المتغيرات حولهم وهم كما هم في غرفهم مع كل ممنوع!!
يناقشون حالهم وما هي أخر الرؤى للاستبشار وكأن لا احد يحس بهم ....
آآآآآآآآآآآه
يالها من حالة ممنوعة من الصرف ..
يقتلهم صمت الجدران ويؤنسهم أصوات القرآن تنبعث من الزنازين أو الغرف المجاورة
يحال اسمك إلى رقم فتكون رقما بعد اسم تتأقلم معه وتعايشه وتصبح أرقامه هاجسك وكلما سمعت الرقم الأول تتسارع دقات قلبك لينتهي السجان من الرقم الأخير وتتنفس الصعداء أن الرقم لغيرك ويغلق نافذة الحديد بقسوة وينتقل لجارك في الزنزانة عله هو!
وهذه الحالة فقط وقت التحقيق أما بعد ذلك فتبدأ رحلة تدفق الدماء إلى قلبك منذ أن تسمع صوت سلاسل الباب الأول وخطوات السجان وجنزرة القيد واللعب "بالكلبشات" وهو متجه للغرف و تلهج بالدعاء أن يتم استدعائك ليقال لك "جهز أغراضك " !!!!!
ولا يعرف هذه الكلمات ونغمتها وسمفونيتها إلا من حفرت في قلبه مكانا !! فيصبح صوت أرقامك تغريد بلبل يصدح على شجرة تنتهي جذورها بجوار جدول رقراق عذب ماءه حلو مذاقه ....
انها الحرية ثمنها توقيع يخرجك من غياهب السجون إلى سجن أكبر منه مليء بالممنوعات تتضارب بورصتها بين التشديد والرخاء كما هو مؤشر سوق الأسهم ولا تضمن لك حياة الحرية وقد يضيق سجنك بمكالمة اعتيادية ظنها السمّاع خطرا ثم تأتيك مكالمة تسمع فيها اسمك لأخر مرة لتبدأ رحلة الأرقام وجنزرة القيد وأيضا تبدأها من حيث انتهيت بتوقيع ...!!
حسبي الله ونعم الوكيل ..
سبحانك ربي لا "مانع" لما أعطيت ولا معطي لما "منعت" ولا ينفع ذا الجد منك الجد ...
شطرنج 156/0
لا تظنوا السجن قهرا ...رب سجنا قاد نصرا .
مدخل الى الخروج /
أرتب للخروج . . . وافشل في العثور على مكان يستوعب الغاية من خروجي
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مدخل /
شطرنج هو المعُرف الخاص بي على الشكبة .
هكذا الحياه مراس مع اللذه والحرمان .. مراس مع الحزن والفرح ...
وأنا افر مني .. لأجد عوالم أخرى مسكونه بي .. أمسكت القلم صدفه ..
وكتبت صدفه ولولا إيماني لقلت اني جئت صدفه ..
غير أني ربما أعيش في إنتظار صدفه .
مرهون بشئ من جنون.. وقطعة خبز ..
أهدااها الي (. . . . . .) في عيد صدفتي الأولى ...
لأصافح بها حضي الأول .. شهيقي الأول .. واهش بها زفيري .. الحار
مخرج /
الأخوة رابط محسوس غير ملموس ...
يجمع الله به قلوب أناس مختلفي الأجساد متقاربي الأرواح قد يجمعهم حال كالفقر ...
فالفقراء بينهم أخوة والأغنياء بينهم أخوة كذلك ولكل قاعدة شواذ ..
ويترنح الممنوع بين هؤلاء وهؤلاء فهذا الفقير ممنوع من الصرف شيكه وممنوعة شفاعته ويشتهي الكثير ولا يأكل إلا المتاح وكم من ليلة راح يتقلب فيها في فراشة يستلذ بذكرى وليمة سابقة من فتات بيوت الأغنياء ينام ليلته الأخرى على رائحة كفه ويستمر في هذه الذكرى ليالي ...
وفي بعضها لا ينام لعل طارق يقول له فتات وليمة أبشروا !!
ولكن يغلبه التعب الشديد وألم الجوع وينام وقد ألصق كفيه على بطنه محمل بالممنوع من كل شيء ...
وهذا الغني ممنوع من أكل المتاح ولا يأكل إلا ما وصف الطبيب فسبحانك ربي ما أحكمك وسبحانك تقدس اسمك وجل ثناءك
وأصحاب مرض معين كالسكر أو السرطان أعاذنا الله وكل مسلم منهما تتكون بينهم أخوة حيث يعيشون الألم سويا ويناقشون وضعهم وتجدهم متقاربي الأفكار يعيشون في عالمهم الخاص بهم ...
وكل منهم يحمل كماً من الممنوعات ...؟!
وكذلك السجناء على اختلاف قضاياهم يعيشون حالا لا يعرفه كثيرا من الناس بما في ذلك سجّانهم فتجد همهم واحد وهدفهم واحد ويعيشون لوحدهم في عالم فسيح من المتغيرات حولهم وهم كما هم في غرفهم مع كل ممنوع!!
يناقشون حالهم وما هي أخر الرؤى للاستبشار وكأن لا احد يحس بهم ....
آآآآآآآآآآآه
يالها من حالة ممنوعة من الصرف ..
يقتلهم صمت الجدران ويؤنسهم أصوات القرآن تنبعث من الزنازين أو الغرف المجاورة
يحال اسمك إلى رقم فتكون رقما بعد اسم تتأقلم معه وتعايشه وتصبح أرقامه هاجسك وكلما سمعت الرقم الأول تتسارع دقات قلبك لينتهي السجان من الرقم الأخير وتتنفس الصعداء أن الرقم لغيرك ويغلق نافذة الحديد بقسوة وينتقل لجارك في الزنزانة عله هو!
وهذه الحالة فقط وقت التحقيق أما بعد ذلك فتبدأ رحلة تدفق الدماء إلى قلبك منذ أن تسمع صوت سلاسل الباب الأول وخطوات السجان وجنزرة القيد واللعب "بالكلبشات" وهو متجه للغرف و تلهج بالدعاء أن يتم استدعائك ليقال لك "جهز أغراضك " !!!!!
ولا يعرف هذه الكلمات ونغمتها وسمفونيتها إلا من حفرت في قلبه مكانا !! فيصبح صوت أرقامك تغريد بلبل يصدح على شجرة تنتهي جذورها بجوار جدول رقراق عذب ماءه حلو مذاقه ....
انها الحرية ثمنها توقيع يخرجك من غياهب السجون إلى سجن أكبر منه مليء بالممنوعات تتضارب بورصتها بين التشديد والرخاء كما هو مؤشر سوق الأسهم ولا تضمن لك حياة الحرية وقد يضيق سجنك بمكالمة اعتيادية ظنها السمّاع خطرا ثم تأتيك مكالمة تسمع فيها اسمك لأخر مرة لتبدأ رحلة الأرقام وجنزرة القيد وأيضا تبدأها من حيث انتهيت بتوقيع ...!!
حسبي الله ونعم الوكيل ..
سبحانك ربي لا "مانع" لما أعطيت ولا معطي لما "منعت" ولا ينفع ذا الجد منك الجد ...
شطرنج 156/0
لا تظنوا السجن قهرا ...رب سجنا قاد نصرا .
مدخل الى الخروج /
أرتب للخروج . . . وافشل في العثور على مكان يستوعب الغاية من خروجي