مصلح التريباني
15-08-2008, 02:38 AM
{ - مدخ ـــــل
إسترخاء
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
تمنيت ُ لو كُنت َ هـُـــنا وأنـــا بكامل لهفتي لـِمصافحة أعيُنَها بنص ٍ باذخ
فقط تأتي الرغبات غير َ مُحددة وبأوقات ٍ لا نختارُها أبدا ً
سأعزف ُ البيانو يا ناضِجه وأنــا مشلول ٌ مُقيدا ً بسلاسِل َ من حديد
سأجعل ُ مني ( ياني ) آخر كي أجتـَـذِبُ شغفك ِ
سأجعل ُ من أحضاني ( يونانا ً ) آخر كي تهتوين َ السفر َ لي !!
بدون ِ تأشيرةٍ وفيزا وتفتيش وطائرة وإنتظار .........
فقط سأكون ُ مُلاصقا ً لك ِ متى أردتين ِ هَلُمي إلي ّ .
هل تعلمين َ كم أنشُز ُ وأنا أحاول ُ جاهدا ً أن أُصبِح َ أصيل آخر كي تَشتاق ُ أسماعك ِ إليه
لا مُبالاة
ماضيك ِ ، حاضرك ِ ، أحلامَك ِ ، مُستقبلك ِ
هم فقط الجديِرُون َ بإهتمامك ِ
دعي مني كائنا ً موجود ٌ وغير َ مرئي !!
إجعل ِ ألامُبالاة صفة ً تُلازِمَك ِ بحضور ِ
شغَبْ
أمتَلِك ُ مِنه ُ ما يجعلني طِفلا ً بين أيدي أُمِه
إنتظار ِِ لِـكُل َ ما تنطِقَه ُ شفَتيك ِ يُحرضني على طلب المزيد و المزيد
وإن قُلت ِ لي ما يُسكِتني كـَـ ( ليش ) سأبقى أُردِدُ لك ِ أُحِبَك ِ يا ناضجه
إلتصاقي بك ِ ليلا ً ليس َ إلا بعض ٌ من شغب ِ طِفل ٌ يفتد ُ لِحُضن ٍ دافىء !!
تجرد
بِمجرد النظرًَ ليعنيك ِ أتجرد ُ من كُل َ ما قلتَه ُ سابقا ً وأقول ُ هراء !!
نسيت ُ لون ِ ونكهتي ، نسيت ُ ثوابت ِ و قواعد ِ التي لطالما تمسكت ُ بِها
بدأت ُ بِنسيان َ تكويني الأسود وفطرتي السوداء وبخت ِ الأسود إتجاهي السوداوي
لم أك ُ إلا قطعة ً من حشاك ِ ومنك ِ
تجردت ُ من أهدافي التي لطالما وضعتُها ضِمن َ خُطَطي في إجازتي
أنهكني العمل ومُنحت َ شهرا ً كي ألتق ِ بك ِ عفوا ً كي أستريح ُ من عناء ِ !!
تجردت ُ من عادتِ السنوية التي أذهب ُ بِها لأخوالي ، ذهبت ُ وألتقيت ُ والدتي يومين َ وفي الثالثَ عُدت !!
أتعلمين َ لـِــم َ لأنني لم أعد ذاك َ القوي الذي يفعل ُ ما يحلو له .
نعم لست ُ ذلك السابق ..
لست ُ إلا مُجردا ً من كُلِ شيء ٍ إلا أنت ِ
إحتفالية
رؤيتك ِ في الصباح تُبشر ُ بيوم ٍ أبيض ، سعيد سيتَحقق ُ كُل َ ما اصبوا إليه .
جسدك ِ يحتَفل ُ بك ِ
حينما تلتم ُ شفتيك ِ
حينما تُغمِضين َ عينيك ِ
حينما تُلامس ُ يدك ِ خدك ِ
حينما تُمَرِرين َ أصابعك ِ على شعرك ِ
وأنـــا لم أحضى بِـمُلامسة يدك ِ !!
لـِـم َ يُمكن أَن يكون َ شيئا ً في يوم ٍ مــا
يا أنت ِ
يا من تمتلكين َ كُل َ مُحرض ٍ على الإتيان ُ بك ِ لأبواب َ قلب
يا ناضجة ً حد َ القطف
يا من تُدركين َ ما في قلوب ِ الآخرين
يا سيدة الأمكنة ، ويا مالكة الأزمِنه
يا لهفة الأمهات ، ويا شدة الآباء
يا تائهة النظرات ، ويا واثقة َ الإحساس
يا تاج ُ الملك ، ويا حرم المملكة
يا بلادَ الحُب ، ويا ديار المنفى
أين َ أنت ِ مني !!
كون ِ بقربي كي أستشعر ُ الأمان ، كي أطلب ُ اللجوء لك ِ
مُلازما ً لك ِ أكاد ُ أكون ُ أقرب ُ لك ِ مني !!
كوني لي يا حلمي الذي لطالما تجاهلت ُ كونه ُ يتحقق !
كوني سيدة النِساء
كوني إمراة ً لي الآن َ وغد ٍ وكُلُ الأوقات
كوني نِسمة لطيفه في شتاء ٍ بارد ..!
كوني مَطَرِي في حياتي القاحلة المُملة الصاخِبة حد الصمت
كوني في ذاكرة ِ رجل ٍ لتقول ِ كُل ِ ما قيل وما لم يُقل !!
كوني ياسمينتي التي لا تذبُل
نقول ُ نحن ُ البدو " الي ينكسر يتصلح " وأي ُ إصلاح ٍ قد يُصلِح ُ كسر ِ بغيابك ِ
ويُحطم ُ حلم ِ ...! أي َ شيء ٍ قد يُعيد ُ لي سنوات ُ صبري المليئة بالدموع الجافة
والتي كُبِتت ْ في قلب ِ رجُل ٍ تُرك َ للمجهول ..!
* ليست المُشكلة في ان تُخطئ , ولكن المُشكلة حينما تُفهم بالخطا
فالاولى من المُمكن أن تُجبر بالإعتذار
ولكن الثانية لا نستطيع دائماً أن نجبُرها .. لآن الآخر قد لا يُظهِرُها
تأمُل
بُرهان َ وجودي هو ما يحتَفِظ به الآخرين َ من تفاصيلي في ذاكرتهم
لست ُ كـَـأولئك المثيرين للشفقة ، الذين يضطرون للصراخ والكذب والنفاق وإثارة الجدل وتكرار كل ممارساتهم
التافهة ليثبتوا أناهم ، يملئون ذاكرات الآخرين بتفاصيلهم ليقولوا: أنا هنا ، أنا موجود .. كي لا يتم نسيانهم
فيعودوا عدماً ، أنا وحدي من يُدركَ وجودي ، أنا وحدي من يشعرُ بي ، أنا خلودي ، وأنا وجودي
سأُصبِحُ عدماً لو كنتَ هلامياً إلى هذا الحد .. أسبحُ وحدي ، خفيفاً وحراً ، في درب عزلتي الأبدية .
نهاية
نهاية الحد الفاصل بين َ الحياة َ والموت ، بين َ الجنون والعقل كـَـشعرة ٍ تَربِط ُ عقلي بي
وأصبح َ المقص بيدك ِ .... مُجرد رضاي بكونك ِ تحملين َ حياتي وموتي ، عقلي وجنوني
هو بحد ِ ذاتَه ُ تسليم ٌ للروح وجعلها تحت َ مقصلتك ِ !!
ماذا ستكون ُ النهاية ........ أتُدركين ؟؟
إحتراق
نحن لا نريد اكثر من طاقة ( إنسان) ينفض غبار مشاعرنا التي ترمدة
حين رغبة شمس في الاحتراق : فلماذا نقسوا على بعضنا البعض ونموت فرادى ؟*متعة العقل
نِسيان
هل تعلمين َ وأثناء بحث ِ عنك ِ لم أبحث عن نفسي كي اُقدمني إليك ِ ؟؟
لك ِ الخيار
هل تُريدين َ أن أرحل
سأذهب
سأبتعد
سأرحل
حَتَّى أَكُوْنَ أَعْذَبَ اللَّحَظَاْتِ
أَجْمَلَ (مَكْتُوْبِ) الْقَدَرِ
فَأُشْرِقُ فِيْ سَمَاْئِكِ
وَأَصِيْرُ لِلَيْلِكِ بَرِيْقَ الْقَمَرِ
لِتُطِلَّ ابْتِسَاْمَتِي عَلَيْكِ
وَتَنْتَشِلَكِ مِنْ أَفْوَاْهِ الضَّجَر
سأرحل كي لا /
تُفَرِّقَنَاْ (مَجْبُوْرِيْنَ) الطُّرُقُ.
يا فاتنة لست ُ إلا بياع كلام ، ألا تمتلكين َ الإحساس كي تُفرق ِ بين ِ وغيري !!
سأرحل كي أُجهِض َ تفاصيل َ أنوثتك ِ المليئة بالكبرياء
سأرحلُ كي أكون َ شيئا ً في يوم ٍ ما ؟؟
مـ خ ــرج - }
لم أك ُ بنظرك ِ إلا .............!!
تمنيت ُ لو كُنت َ هـُـــنا وأنـــا بكامل لهفتي لـِمصافحة أعيُنَها بنص ٍ باذخ
فقط تأتي الرغبات غير َ مُحددة وبأوقات ٍ لا نختارُها أبدا ً
سأعزف ُ البيانو يا ناضِجه وأنــا مشلول ٌ مُقيدا ً بسلاسِل َ من حديد
سأجعل ُ مني ( ياني ) آخر كي أجتـَـذِبُ شغفك ِ
سأجعل ُ من أحضاني ( يونانا ً ) آخر كي تهتوين َ السفر َ لي !!
بدون ِ تأشيرةٍ وفيزا وتفتيش وطائرة وإنتظار .........
فقط سأكون ُ مُلاصقا ً لك ِ متى أردتين ِ هَلُمي إلي ّ .
هل تعلمين َ كم أنشُز ُ وأنا أحاول ُ جاهدا ً أن أُصبِح َ أصيل آخر كي تَشتاق ُ أسماعك ِ إليه
لا مُبالاة
ماضيك ِ ، حاضرك ِ ، أحلامَك ِ ، مُستقبلك ِ
هم فقط الجديِرُون َ بإهتمامك ِ
دعي مني كائنا ً موجود ٌ وغير َ مرئي !!
إجعل ِ ألامُبالاة صفة ً تُلازِمَك ِ بحضور ِ
شغَبْ
أمتَلِك ُ مِنه ُ ما يجعلني طِفلا ً بين أيدي أُمِه
إنتظار ِِ لِـكُل َ ما تنطِقَه ُ شفَتيك ِ يُحرضني على طلب المزيد و المزيد
وإن قُلت ِ لي ما يُسكِتني كـَـ ( ليش ) سأبقى أُردِدُ لك ِ أُحِبَك ِ يا ناضجه
إلتصاقي بك ِ ليلا ً ليس َ إلا بعض ٌ من شغب ِ طِفل ٌ يفتد ُ لِحُضن ٍ دافىء !!
تجرد
بِمجرد النظرًَ ليعنيك ِ أتجرد ُ من كُل َ ما قلتَه ُ سابقا ً وأقول ُ هراء !!
نسيت ُ لون ِ ونكهتي ، نسيت ُ ثوابت ِ و قواعد ِ التي لطالما تمسكت ُ بِها
بدأت ُ بِنسيان َ تكويني الأسود وفطرتي السوداء وبخت ِ الأسود إتجاهي السوداوي
لم أك ُ إلا قطعة ً من حشاك ِ ومنك ِ
تجردت ُ من أهدافي التي لطالما وضعتُها ضِمن َ خُطَطي في إجازتي
أنهكني العمل ومُنحت َ شهرا ً كي ألتق ِ بك ِ عفوا ً كي أستريح ُ من عناء ِ !!
تجردت ُ من عادتِ السنوية التي أذهب ُ بِها لأخوالي ، ذهبت ُ وألتقيت ُ والدتي يومين َ وفي الثالثَ عُدت !!
أتعلمين َ لـِــم َ لأنني لم أعد ذاك َ القوي الذي يفعل ُ ما يحلو له .
نعم لست ُ ذلك السابق ..
لست ُ إلا مُجردا ً من كُلِ شيء ٍ إلا أنت ِ
إحتفالية
رؤيتك ِ في الصباح تُبشر ُ بيوم ٍ أبيض ، سعيد سيتَحقق ُ كُل َ ما اصبوا إليه .
جسدك ِ يحتَفل ُ بك ِ
حينما تلتم ُ شفتيك ِ
حينما تُغمِضين َ عينيك ِ
حينما تُلامس ُ يدك ِ خدك ِ
حينما تُمَرِرين َ أصابعك ِ على شعرك ِ
وأنـــا لم أحضى بِـمُلامسة يدك ِ !!
لـِـم َ يُمكن أَن يكون َ شيئا ً في يوم ٍ مــا
يا أنت ِ
يا من تمتلكين َ كُل َ مُحرض ٍ على الإتيان ُ بك ِ لأبواب َ قلب
يا ناضجة ً حد َ القطف
يا من تُدركين َ ما في قلوب ِ الآخرين
يا سيدة الأمكنة ، ويا مالكة الأزمِنه
يا لهفة الأمهات ، ويا شدة الآباء
يا تائهة النظرات ، ويا واثقة َ الإحساس
يا تاج ُ الملك ، ويا حرم المملكة
يا بلادَ الحُب ، ويا ديار المنفى
أين َ أنت ِ مني !!
كون ِ بقربي كي أستشعر ُ الأمان ، كي أطلب ُ اللجوء لك ِ
مُلازما ً لك ِ أكاد ُ أكون ُ أقرب ُ لك ِ مني !!
كوني لي يا حلمي الذي لطالما تجاهلت ُ كونه ُ يتحقق !
كوني سيدة النِساء
كوني إمراة ً لي الآن َ وغد ٍ وكُلُ الأوقات
كوني نِسمة لطيفه في شتاء ٍ بارد ..!
كوني مَطَرِي في حياتي القاحلة المُملة الصاخِبة حد الصمت
كوني في ذاكرة ِ رجل ٍ لتقول ِ كُل ِ ما قيل وما لم يُقل !!
كوني ياسمينتي التي لا تذبُل
نقول ُ نحن ُ البدو " الي ينكسر يتصلح " وأي ُ إصلاح ٍ قد يُصلِح ُ كسر ِ بغيابك ِ
ويُحطم ُ حلم ِ ...! أي َ شيء ٍ قد يُعيد ُ لي سنوات ُ صبري المليئة بالدموع الجافة
والتي كُبِتت ْ في قلب ِ رجُل ٍ تُرك َ للمجهول ..!
* ليست المُشكلة في ان تُخطئ , ولكن المُشكلة حينما تُفهم بالخطا
فالاولى من المُمكن أن تُجبر بالإعتذار
ولكن الثانية لا نستطيع دائماً أن نجبُرها .. لآن الآخر قد لا يُظهِرُها
تأمُل
بُرهان َ وجودي هو ما يحتَفِظ به الآخرين َ من تفاصيلي في ذاكرتهم
لست ُ كـَـأولئك المثيرين للشفقة ، الذين يضطرون للصراخ والكذب والنفاق وإثارة الجدل وتكرار كل ممارساتهم
التافهة ليثبتوا أناهم ، يملئون ذاكرات الآخرين بتفاصيلهم ليقولوا: أنا هنا ، أنا موجود .. كي لا يتم نسيانهم
فيعودوا عدماً ، أنا وحدي من يُدركَ وجودي ، أنا وحدي من يشعرُ بي ، أنا خلودي ، وأنا وجودي
سأُصبِحُ عدماً لو كنتَ هلامياً إلى هذا الحد .. أسبحُ وحدي ، خفيفاً وحراً ، في درب عزلتي الأبدية .
نهاية
نهاية الحد الفاصل بين َ الحياة َ والموت ، بين َ الجنون والعقل كـَـشعرة ٍ تَربِط ُ عقلي بي
وأصبح َ المقص بيدك ِ .... مُجرد رضاي بكونك ِ تحملين َ حياتي وموتي ، عقلي وجنوني
هو بحد ِ ذاتَه ُ تسليم ٌ للروح وجعلها تحت َ مقصلتك ِ !!
ماذا ستكون ُ النهاية ........ أتُدركين ؟؟
إحتراق
نحن لا نريد اكثر من طاقة ( إنسان) ينفض غبار مشاعرنا التي ترمدة
حين رغبة شمس في الاحتراق : فلماذا نقسوا على بعضنا البعض ونموت فرادى ؟*متعة العقل
نِسيان
هل تعلمين َ وأثناء بحث ِ عنك ِ لم أبحث عن نفسي كي اُقدمني إليك ِ ؟؟
لك ِ الخيار
هل تُريدين َ أن أرحل
سأذهب
سأبتعد
سأرحل
حَتَّى أَكُوْنَ أَعْذَبَ اللَّحَظَاْتِ
أَجْمَلَ (مَكْتُوْبِ) الْقَدَرِ
فَأُشْرِقُ فِيْ سَمَاْئِكِ
وَأَصِيْرُ لِلَيْلِكِ بَرِيْقَ الْقَمَرِ
لِتُطِلَّ ابْتِسَاْمَتِي عَلَيْكِ
وَتَنْتَشِلَكِ مِنْ أَفْوَاْهِ الضَّجَر
سأرحل كي لا /
تُفَرِّقَنَاْ (مَجْبُوْرِيْنَ) الطُّرُقُ.
يا فاتنة لست ُ إلا بياع كلام ، ألا تمتلكين َ الإحساس كي تُفرق ِ بين ِ وغيري !!
سأرحل كي أُجهِض َ تفاصيل َ أنوثتك ِ المليئة بالكبرياء
سأرحلُ كي أكون َ شيئا ً في يوم ٍ ما ؟؟
مـ خ ــرج - }
لم أك ُ بنظرك ِ إلا .............!!
* قد نشرت ُ هذا الموضوع في مكان ٍ آخر
إسترخاء
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
تمنيت ُ لو كُنت َ هـُـــنا وأنـــا بكامل لهفتي لـِمصافحة أعيُنَها بنص ٍ باذخ
فقط تأتي الرغبات غير َ مُحددة وبأوقات ٍ لا نختارُها أبدا ً
سأعزف ُ البيانو يا ناضِجه وأنــا مشلول ٌ مُقيدا ً بسلاسِل َ من حديد
سأجعل ُ مني ( ياني ) آخر كي أجتـَـذِبُ شغفك ِ
سأجعل ُ من أحضاني ( يونانا ً ) آخر كي تهتوين َ السفر َ لي !!
بدون ِ تأشيرةٍ وفيزا وتفتيش وطائرة وإنتظار .........
فقط سأكون ُ مُلاصقا ً لك ِ متى أردتين ِ هَلُمي إلي ّ .
هل تعلمين َ كم أنشُز ُ وأنا أحاول ُ جاهدا ً أن أُصبِح َ أصيل آخر كي تَشتاق ُ أسماعك ِ إليه
لا مُبالاة
ماضيك ِ ، حاضرك ِ ، أحلامَك ِ ، مُستقبلك ِ
هم فقط الجديِرُون َ بإهتمامك ِ
دعي مني كائنا ً موجود ٌ وغير َ مرئي !!
إجعل ِ ألامُبالاة صفة ً تُلازِمَك ِ بحضور ِ
شغَبْ
أمتَلِك ُ مِنه ُ ما يجعلني طِفلا ً بين أيدي أُمِه
إنتظار ِِ لِـكُل َ ما تنطِقَه ُ شفَتيك ِ يُحرضني على طلب المزيد و المزيد
وإن قُلت ِ لي ما يُسكِتني كـَـ ( ليش ) سأبقى أُردِدُ لك ِ أُحِبَك ِ يا ناضجه
إلتصاقي بك ِ ليلا ً ليس َ إلا بعض ٌ من شغب ِ طِفل ٌ يفتد ُ لِحُضن ٍ دافىء !!
تجرد
بِمجرد النظرًَ ليعنيك ِ أتجرد ُ من كُل َ ما قلتَه ُ سابقا ً وأقول ُ هراء !!
نسيت ُ لون ِ ونكهتي ، نسيت ُ ثوابت ِ و قواعد ِ التي لطالما تمسكت ُ بِها
بدأت ُ بِنسيان َ تكويني الأسود وفطرتي السوداء وبخت ِ الأسود إتجاهي السوداوي
لم أك ُ إلا قطعة ً من حشاك ِ ومنك ِ
تجردت ُ من أهدافي التي لطالما وضعتُها ضِمن َ خُطَطي في إجازتي
أنهكني العمل ومُنحت َ شهرا ً كي ألتق ِ بك ِ عفوا ً كي أستريح ُ من عناء ِ !!
تجردت ُ من عادتِ السنوية التي أذهب ُ بِها لأخوالي ، ذهبت ُ وألتقيت ُ والدتي يومين َ وفي الثالثَ عُدت !!
أتعلمين َ لـِــم َ لأنني لم أعد ذاك َ القوي الذي يفعل ُ ما يحلو له .
نعم لست ُ ذلك السابق ..
لست ُ إلا مُجردا ً من كُلِ شيء ٍ إلا أنت ِ
إحتفالية
رؤيتك ِ في الصباح تُبشر ُ بيوم ٍ أبيض ، سعيد سيتَحقق ُ كُل َ ما اصبوا إليه .
جسدك ِ يحتَفل ُ بك ِ
حينما تلتم ُ شفتيك ِ
حينما تُغمِضين َ عينيك ِ
حينما تُلامس ُ يدك ِ خدك ِ
حينما تُمَرِرين َ أصابعك ِ على شعرك ِ
وأنـــا لم أحضى بِـمُلامسة يدك ِ !!
لـِـم َ يُمكن أَن يكون َ شيئا ً في يوم ٍ مــا
يا أنت ِ
يا من تمتلكين َ كُل َ مُحرض ٍ على الإتيان ُ بك ِ لأبواب َ قلب
يا ناضجة ً حد َ القطف
يا من تُدركين َ ما في قلوب ِ الآخرين
يا سيدة الأمكنة ، ويا مالكة الأزمِنه
يا لهفة الأمهات ، ويا شدة الآباء
يا تائهة النظرات ، ويا واثقة َ الإحساس
يا تاج ُ الملك ، ويا حرم المملكة
يا بلادَ الحُب ، ويا ديار المنفى
أين َ أنت ِ مني !!
كون ِ بقربي كي أستشعر ُ الأمان ، كي أطلب ُ اللجوء لك ِ
مُلازما ً لك ِ أكاد ُ أكون ُ أقرب ُ لك ِ مني !!
كوني لي يا حلمي الذي لطالما تجاهلت ُ كونه ُ يتحقق !
كوني سيدة النِساء
كوني إمراة ً لي الآن َ وغد ٍ وكُلُ الأوقات
كوني نِسمة لطيفه في شتاء ٍ بارد ..!
كوني مَطَرِي في حياتي القاحلة المُملة الصاخِبة حد الصمت
كوني في ذاكرة ِ رجل ٍ لتقول ِ كُل ِ ما قيل وما لم يُقل !!
كوني ياسمينتي التي لا تذبُل
نقول ُ نحن ُ البدو " الي ينكسر يتصلح " وأي ُ إصلاح ٍ قد يُصلِح ُ كسر ِ بغيابك ِ
ويُحطم ُ حلم ِ ...! أي َ شيء ٍ قد يُعيد ُ لي سنوات ُ صبري المليئة بالدموع الجافة
والتي كُبِتت ْ في قلب ِ رجُل ٍ تُرك َ للمجهول ..!
* ليست المُشكلة في ان تُخطئ , ولكن المُشكلة حينما تُفهم بالخطا
فالاولى من المُمكن أن تُجبر بالإعتذار
ولكن الثانية لا نستطيع دائماً أن نجبُرها .. لآن الآخر قد لا يُظهِرُها
تأمُل
بُرهان َ وجودي هو ما يحتَفِظ به الآخرين َ من تفاصيلي في ذاكرتهم
لست ُ كـَـأولئك المثيرين للشفقة ، الذين يضطرون للصراخ والكذب والنفاق وإثارة الجدل وتكرار كل ممارساتهم
التافهة ليثبتوا أناهم ، يملئون ذاكرات الآخرين بتفاصيلهم ليقولوا: أنا هنا ، أنا موجود .. كي لا يتم نسيانهم
فيعودوا عدماً ، أنا وحدي من يُدركَ وجودي ، أنا وحدي من يشعرُ بي ، أنا خلودي ، وأنا وجودي
سأُصبِحُ عدماً لو كنتَ هلامياً إلى هذا الحد .. أسبحُ وحدي ، خفيفاً وحراً ، في درب عزلتي الأبدية .
نهاية
نهاية الحد الفاصل بين َ الحياة َ والموت ، بين َ الجنون والعقل كـَـشعرة ٍ تَربِط ُ عقلي بي
وأصبح َ المقص بيدك ِ .... مُجرد رضاي بكونك ِ تحملين َ حياتي وموتي ، عقلي وجنوني
هو بحد ِ ذاتَه ُ تسليم ٌ للروح وجعلها تحت َ مقصلتك ِ !!
ماذا ستكون ُ النهاية ........ أتُدركين ؟؟
إحتراق
نحن لا نريد اكثر من طاقة ( إنسان) ينفض غبار مشاعرنا التي ترمدة
حين رغبة شمس في الاحتراق : فلماذا نقسوا على بعضنا البعض ونموت فرادى ؟*متعة العقل
نِسيان
هل تعلمين َ وأثناء بحث ِ عنك ِ لم أبحث عن نفسي كي اُقدمني إليك ِ ؟؟
لك ِ الخيار
هل تُريدين َ أن أرحل
سأذهب
سأبتعد
سأرحل
حَتَّى أَكُوْنَ أَعْذَبَ اللَّحَظَاْتِ
أَجْمَلَ (مَكْتُوْبِ) الْقَدَرِ
فَأُشْرِقُ فِيْ سَمَاْئِكِ
وَأَصِيْرُ لِلَيْلِكِ بَرِيْقَ الْقَمَرِ
لِتُطِلَّ ابْتِسَاْمَتِي عَلَيْكِ
وَتَنْتَشِلَكِ مِنْ أَفْوَاْهِ الضَّجَر
سأرحل كي لا /
تُفَرِّقَنَاْ (مَجْبُوْرِيْنَ) الطُّرُقُ.
يا فاتنة لست ُ إلا بياع كلام ، ألا تمتلكين َ الإحساس كي تُفرق ِ بين ِ وغيري !!
سأرحل كي أُجهِض َ تفاصيل َ أنوثتك ِ المليئة بالكبرياء
سأرحلُ كي أكون َ شيئا ً في يوم ٍ ما ؟؟
مـ خ ــرج - }
لم أك ُ بنظرك ِ إلا .............!!
تمنيت ُ لو كُنت َ هـُـــنا وأنـــا بكامل لهفتي لـِمصافحة أعيُنَها بنص ٍ باذخ
فقط تأتي الرغبات غير َ مُحددة وبأوقات ٍ لا نختارُها أبدا ً
سأعزف ُ البيانو يا ناضِجه وأنــا مشلول ٌ مُقيدا ً بسلاسِل َ من حديد
سأجعل ُ مني ( ياني ) آخر كي أجتـَـذِبُ شغفك ِ
سأجعل ُ من أحضاني ( يونانا ً ) آخر كي تهتوين َ السفر َ لي !!
بدون ِ تأشيرةٍ وفيزا وتفتيش وطائرة وإنتظار .........
فقط سأكون ُ مُلاصقا ً لك ِ متى أردتين ِ هَلُمي إلي ّ .
هل تعلمين َ كم أنشُز ُ وأنا أحاول ُ جاهدا ً أن أُصبِح َ أصيل آخر كي تَشتاق ُ أسماعك ِ إليه
لا مُبالاة
ماضيك ِ ، حاضرك ِ ، أحلامَك ِ ، مُستقبلك ِ
هم فقط الجديِرُون َ بإهتمامك ِ
دعي مني كائنا ً موجود ٌ وغير َ مرئي !!
إجعل ِ ألامُبالاة صفة ً تُلازِمَك ِ بحضور ِ
شغَبْ
أمتَلِك ُ مِنه ُ ما يجعلني طِفلا ً بين أيدي أُمِه
إنتظار ِِ لِـكُل َ ما تنطِقَه ُ شفَتيك ِ يُحرضني على طلب المزيد و المزيد
وإن قُلت ِ لي ما يُسكِتني كـَـ ( ليش ) سأبقى أُردِدُ لك ِ أُحِبَك ِ يا ناضجه
إلتصاقي بك ِ ليلا ً ليس َ إلا بعض ٌ من شغب ِ طِفل ٌ يفتد ُ لِحُضن ٍ دافىء !!
تجرد
بِمجرد النظرًَ ليعنيك ِ أتجرد ُ من كُل َ ما قلتَه ُ سابقا ً وأقول ُ هراء !!
نسيت ُ لون ِ ونكهتي ، نسيت ُ ثوابت ِ و قواعد ِ التي لطالما تمسكت ُ بِها
بدأت ُ بِنسيان َ تكويني الأسود وفطرتي السوداء وبخت ِ الأسود إتجاهي السوداوي
لم أك ُ إلا قطعة ً من حشاك ِ ومنك ِ
تجردت ُ من أهدافي التي لطالما وضعتُها ضِمن َ خُطَطي في إجازتي
أنهكني العمل ومُنحت َ شهرا ً كي ألتق ِ بك ِ عفوا ً كي أستريح ُ من عناء ِ !!
تجردت ُ من عادتِ السنوية التي أذهب ُ بِها لأخوالي ، ذهبت ُ وألتقيت ُ والدتي يومين َ وفي الثالثَ عُدت !!
أتعلمين َ لـِــم َ لأنني لم أعد ذاك َ القوي الذي يفعل ُ ما يحلو له .
نعم لست ُ ذلك السابق ..
لست ُ إلا مُجردا ً من كُلِ شيء ٍ إلا أنت ِ
إحتفالية
رؤيتك ِ في الصباح تُبشر ُ بيوم ٍ أبيض ، سعيد سيتَحقق ُ كُل َ ما اصبوا إليه .
جسدك ِ يحتَفل ُ بك ِ
حينما تلتم ُ شفتيك ِ
حينما تُغمِضين َ عينيك ِ
حينما تُلامس ُ يدك ِ خدك ِ
حينما تُمَرِرين َ أصابعك ِ على شعرك ِ
وأنـــا لم أحضى بِـمُلامسة يدك ِ !!
لـِـم َ يُمكن أَن يكون َ شيئا ً في يوم ٍ مــا
يا أنت ِ
يا من تمتلكين َ كُل َ مُحرض ٍ على الإتيان ُ بك ِ لأبواب َ قلب
يا ناضجة ً حد َ القطف
يا من تُدركين َ ما في قلوب ِ الآخرين
يا سيدة الأمكنة ، ويا مالكة الأزمِنه
يا لهفة الأمهات ، ويا شدة الآباء
يا تائهة النظرات ، ويا واثقة َ الإحساس
يا تاج ُ الملك ، ويا حرم المملكة
يا بلادَ الحُب ، ويا ديار المنفى
أين َ أنت ِ مني !!
كون ِ بقربي كي أستشعر ُ الأمان ، كي أطلب ُ اللجوء لك ِ
مُلازما ً لك ِ أكاد ُ أكون ُ أقرب ُ لك ِ مني !!
كوني لي يا حلمي الذي لطالما تجاهلت ُ كونه ُ يتحقق !
كوني سيدة النِساء
كوني إمراة ً لي الآن َ وغد ٍ وكُلُ الأوقات
كوني نِسمة لطيفه في شتاء ٍ بارد ..!
كوني مَطَرِي في حياتي القاحلة المُملة الصاخِبة حد الصمت
كوني في ذاكرة ِ رجل ٍ لتقول ِ كُل ِ ما قيل وما لم يُقل !!
كوني ياسمينتي التي لا تذبُل
نقول ُ نحن ُ البدو " الي ينكسر يتصلح " وأي ُ إصلاح ٍ قد يُصلِح ُ كسر ِ بغيابك ِ
ويُحطم ُ حلم ِ ...! أي َ شيء ٍ قد يُعيد ُ لي سنوات ُ صبري المليئة بالدموع الجافة
والتي كُبِتت ْ في قلب ِ رجُل ٍ تُرك َ للمجهول ..!
* ليست المُشكلة في ان تُخطئ , ولكن المُشكلة حينما تُفهم بالخطا
فالاولى من المُمكن أن تُجبر بالإعتذار
ولكن الثانية لا نستطيع دائماً أن نجبُرها .. لآن الآخر قد لا يُظهِرُها
تأمُل
بُرهان َ وجودي هو ما يحتَفِظ به الآخرين َ من تفاصيلي في ذاكرتهم
لست ُ كـَـأولئك المثيرين للشفقة ، الذين يضطرون للصراخ والكذب والنفاق وإثارة الجدل وتكرار كل ممارساتهم
التافهة ليثبتوا أناهم ، يملئون ذاكرات الآخرين بتفاصيلهم ليقولوا: أنا هنا ، أنا موجود .. كي لا يتم نسيانهم
فيعودوا عدماً ، أنا وحدي من يُدركَ وجودي ، أنا وحدي من يشعرُ بي ، أنا خلودي ، وأنا وجودي
سأُصبِحُ عدماً لو كنتَ هلامياً إلى هذا الحد .. أسبحُ وحدي ، خفيفاً وحراً ، في درب عزلتي الأبدية .
نهاية
نهاية الحد الفاصل بين َ الحياة َ والموت ، بين َ الجنون والعقل كـَـشعرة ٍ تَربِط ُ عقلي بي
وأصبح َ المقص بيدك ِ .... مُجرد رضاي بكونك ِ تحملين َ حياتي وموتي ، عقلي وجنوني
هو بحد ِ ذاتَه ُ تسليم ٌ للروح وجعلها تحت َ مقصلتك ِ !!
ماذا ستكون ُ النهاية ........ أتُدركين ؟؟
إحتراق
نحن لا نريد اكثر من طاقة ( إنسان) ينفض غبار مشاعرنا التي ترمدة
حين رغبة شمس في الاحتراق : فلماذا نقسوا على بعضنا البعض ونموت فرادى ؟*متعة العقل
نِسيان
هل تعلمين َ وأثناء بحث ِ عنك ِ لم أبحث عن نفسي كي اُقدمني إليك ِ ؟؟
لك ِ الخيار
هل تُريدين َ أن أرحل
سأذهب
سأبتعد
سأرحل
حَتَّى أَكُوْنَ أَعْذَبَ اللَّحَظَاْتِ
أَجْمَلَ (مَكْتُوْبِ) الْقَدَرِ
فَأُشْرِقُ فِيْ سَمَاْئِكِ
وَأَصِيْرُ لِلَيْلِكِ بَرِيْقَ الْقَمَرِ
لِتُطِلَّ ابْتِسَاْمَتِي عَلَيْكِ
وَتَنْتَشِلَكِ مِنْ أَفْوَاْهِ الضَّجَر
سأرحل كي لا /
تُفَرِّقَنَاْ (مَجْبُوْرِيْنَ) الطُّرُقُ.
يا فاتنة لست ُ إلا بياع كلام ، ألا تمتلكين َ الإحساس كي تُفرق ِ بين ِ وغيري !!
سأرحل كي أُجهِض َ تفاصيل َ أنوثتك ِ المليئة بالكبرياء
سأرحلُ كي أكون َ شيئا ً في يوم ٍ ما ؟؟
مـ خ ــرج - }
لم أك ُ بنظرك ِ إلا .............!!
* قد نشرت ُ هذا الموضوع في مكان ٍ آخر