شمال اركان
10-01-2008, 01:43 PM
يبدأ جيش الاحتلال الأمريكي بالاشتراك مع القوات العراقية، حملة عسكرية جديدة ضد تنظيم القاعدة بهدف القضاء على هياكل القيادة والدعم لهذا التنظيم داخل العراق.
ولم تظهر القوات الأمريكية أي تفاصيل تتعلق بالأماكن التي ستنفذ فيها تلك العمليات، لكن الشائع هو أن عناصر القاعدة اتجهوا إلى محافظة ديالى وبعض مناطق كركوك والموصل شمال العراق، بعد تركهم لبغداد.
وقال الأمريكيون إن العملية تهدف في إطارها العام إلى تحسين الخدمات الأساسية ودعم التنمية الاقتصادية.
على صعيد آخر، قالت الشرطة العراقية إن ما بين ثمانية إلى عشرة من أفراد مجالس الصحوة -التي تحظى بدعم القوات الأمريكية- اختطفوا في إحدى الضواحي الشمالية في العاصمة بغداد.
وقالت الشرطة إن المختطفين كانوا ضمن نقطة تفتيش في مدينة الشعب في شمال شرق بغداد، حيث حاصرهم مسلحون بعدة سيارات واقتادوهم إلى مكان مجهول.
وتأتي عملية الاختطاف في الوقت الذي شهدت فيه مدينة الأعظمية في بغداد تفجيرين أسفرا عن مقتل 14 شخصا على الأقل وإصابة نحو 20 آخرين.
وأفادت الأنباء أن أحد المهاجمين كان يرتدي حزاما ناسفا، وفجر نفسه عند مدخل هيئة الوقف السني في الأعظمية، وعندما تجمع جمهور من الناس فجر مهاجم آخر سيارة مفخخة بينهم.
وبين القتلى "رياض السامرائي"، قائد قوات مجلس الصحوة في الأعظمية، والعقيد السابق في الشرطة العراقية، وابنه واثنان من حراسه.
كما قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 16 آخرون في انفجار عبوة ناسفة داخل سوق بوسط بغداد.
وعلى الرغم من تراجع العنف في العراق بشكل عام خلال النصف الثاني من عام 2007، إلا أن الفترة الأخيرة شهدت تصاعدا في الهجمات التي تستهدف قوات مجالس الصحوة، وهي قوات تم تشكيلها في مناطق ذات أغلبية سنية بهدف التصدي لمسلحي القاعدة.
وتحظى قوات مجالس الصحوة بدعم مالي أمريكي، ولعبت دورا كبيرا في تراجع العنف في المناطق ذات الأغلبية السنية
ولم تظهر القوات الأمريكية أي تفاصيل تتعلق بالأماكن التي ستنفذ فيها تلك العمليات، لكن الشائع هو أن عناصر القاعدة اتجهوا إلى محافظة ديالى وبعض مناطق كركوك والموصل شمال العراق، بعد تركهم لبغداد.
وقال الأمريكيون إن العملية تهدف في إطارها العام إلى تحسين الخدمات الأساسية ودعم التنمية الاقتصادية.
على صعيد آخر، قالت الشرطة العراقية إن ما بين ثمانية إلى عشرة من أفراد مجالس الصحوة -التي تحظى بدعم القوات الأمريكية- اختطفوا في إحدى الضواحي الشمالية في العاصمة بغداد.
وقالت الشرطة إن المختطفين كانوا ضمن نقطة تفتيش في مدينة الشعب في شمال شرق بغداد، حيث حاصرهم مسلحون بعدة سيارات واقتادوهم إلى مكان مجهول.
وتأتي عملية الاختطاف في الوقت الذي شهدت فيه مدينة الأعظمية في بغداد تفجيرين أسفرا عن مقتل 14 شخصا على الأقل وإصابة نحو 20 آخرين.
وأفادت الأنباء أن أحد المهاجمين كان يرتدي حزاما ناسفا، وفجر نفسه عند مدخل هيئة الوقف السني في الأعظمية، وعندما تجمع جمهور من الناس فجر مهاجم آخر سيارة مفخخة بينهم.
وبين القتلى "رياض السامرائي"، قائد قوات مجلس الصحوة في الأعظمية، والعقيد السابق في الشرطة العراقية، وابنه واثنان من حراسه.
كما قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 16 آخرون في انفجار عبوة ناسفة داخل سوق بوسط بغداد.
وعلى الرغم من تراجع العنف في العراق بشكل عام خلال النصف الثاني من عام 2007، إلا أن الفترة الأخيرة شهدت تصاعدا في الهجمات التي تستهدف قوات مجالس الصحوة، وهي قوات تم تشكيلها في مناطق ذات أغلبية سنية بهدف التصدي لمسلحي القاعدة.
وتحظى قوات مجالس الصحوة بدعم مالي أمريكي، ولعبت دورا كبيرا في تراجع العنف في المناطق ذات الأغلبية السنية