د/ مضحي الساير
10-01-2008, 11:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
تتزايد في نهاية العام الهجري التهنئة بالعام الجديد والدعوة للاكثار من الصلاة على النبي عليه السلام وحيث ان العبادات توقفية ، فلا ينبغي الشروع بعمل يتقرب لله الاّ اذا كان هناك دليل من الكتاب والسنة ، وحيث انه لم يرد نصا شرعيا يؤكد على ذلك فينبغي الابتعاد عن تلك الاعمال والافعال . إضافة إلى ذلك الاستغلال البشع من قبل شركات الاتصال التي تستغل عواطف الناس بارسال رسائل كمثال : ( بمناسبة نهاية العام الهجري صل على النبي عليه السلام وارسل لعشرة اشخاص ستكسب مليون حسنة .. ) والتي انتشرت في الآونة الأخيرة كـ انتشار النار في الهشيم .. وتلك بدعة لا أصل لها في الدين .. ومحاولة ساذجة من الشركة لـ استغلال الناس .. فمثلا لو انخدع مائة وارسل كل واحد منهم لعشرة .. فسيكون عدد الرسائل 1000 رسالة في ظرف دقائق وكم ستكسب الشركة من ذلك .. ولذا فالعاقل يتأمل .. المقصد من ذكر المليون حسنة .. وكأن بهم .. يريدون مليون ريال .... بشكل سريع .. استغفالا للناس .. فالواجب الحذر .. وعدم الشروع بمثل تلك الاعمال الاّ بعد سؤال أهل العلم .. .
وابواب الخير لا تقف عند حدود رسالة .... مسبقة الدفع ... لشركة ... لا تهدف الاّ الكسب المادي فقط . وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .
بـدعُ و أخطاء آخـرِ العـامِ
محمد الجابري
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على رسوله الأمين و بعد فهذه بعض الأخطاء و البدع التي يقع فيها بعض المسلمين في نهاية العام الهجري:
1- تخصيص أخر العام بعبادة معينة: كصلاة أو صيام أو استغفار الخ....و ذلك لان الشرع لم يأذن بهذا.
فمن صام أخر خميس أو أخر اثنين في العام بنية ختم العام، أو ختم أخر يوم في العام بصيام أو استغفار أو نحوه فقد ابتدع في دين الله، و أما من صام ذلك لأنها عادة له فلا شيء عليه.
و بالجملة فإن أي زيادة في العمل من أجل نهاية العام فيخشى على صاحبها من دخولها في البدع.
2- ختم العام بطلب المسامحة و العفو: المسلم إذا أخطأ في حق أخيه؛ فإنه يبادر بطلب المسامحة، و لا يخصص أخر العام بذلك.
3- تخصيص أخر العام بالحديث عن المحاسبة: ذلك أن المحاسبة مطلوبة في كل وقت و كل حين؛ قال الله تعالى: ( يا أيه الذين آمنوا اتقوا الله و لتنظر نفس ما قدمت لغد).
و الإمام ابن القيم جعل المحاسبة قبل كل عمل و أثنائه و بعده.
4- الحديث عن هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة:
من المعلوم أن الهجرة كانت في شهر ربيع الأول.
ثم لو كانت هجرته في محرم لم يجز تخصيص هذا الوقت بالحديث عنها.
5- قول بعض الناس: (اختم عامك بكذا ).
6- إقامة الاحتفالات: قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ( و أما إقامة الاحتفالات بمناسبة بدء العام الهجري فهو محرم للبدعة أو التشبه ).
أما التهنئة فهي مباحة: فإن هنأك أحد فرد عليه، و لا تبتدئ أحدا، قاله الشيخ ابن عثيمين رحمه الله.
7- اعتقاد أن في أخر العام تطوى الصحائف:
و هذا نسمعه من بعض الوعاظ حيث يقولون: ( هاهي صحائف العام يوشك أن تطوى ) و الذي ثبت في الأحاديث أن العرض السنوي هو في شهر شعبان.
تتزايد في نهاية العام الهجري التهنئة بالعام الجديد والدعوة للاكثار من الصلاة على النبي عليه السلام وحيث ان العبادات توقفية ، فلا ينبغي الشروع بعمل يتقرب لله الاّ اذا كان هناك دليل من الكتاب والسنة ، وحيث انه لم يرد نصا شرعيا يؤكد على ذلك فينبغي الابتعاد عن تلك الاعمال والافعال . إضافة إلى ذلك الاستغلال البشع من قبل شركات الاتصال التي تستغل عواطف الناس بارسال رسائل كمثال : ( بمناسبة نهاية العام الهجري صل على النبي عليه السلام وارسل لعشرة اشخاص ستكسب مليون حسنة .. ) والتي انتشرت في الآونة الأخيرة كـ انتشار النار في الهشيم .. وتلك بدعة لا أصل لها في الدين .. ومحاولة ساذجة من الشركة لـ استغلال الناس .. فمثلا لو انخدع مائة وارسل كل واحد منهم لعشرة .. فسيكون عدد الرسائل 1000 رسالة في ظرف دقائق وكم ستكسب الشركة من ذلك .. ولذا فالعاقل يتأمل .. المقصد من ذكر المليون حسنة .. وكأن بهم .. يريدون مليون ريال .... بشكل سريع .. استغفالا للناس .. فالواجب الحذر .. وعدم الشروع بمثل تلك الاعمال الاّ بعد سؤال أهل العلم .. .
وابواب الخير لا تقف عند حدود رسالة .... مسبقة الدفع ... لشركة ... لا تهدف الاّ الكسب المادي فقط . وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .
بـدعُ و أخطاء آخـرِ العـامِ
محمد الجابري
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على رسوله الأمين و بعد فهذه بعض الأخطاء و البدع التي يقع فيها بعض المسلمين في نهاية العام الهجري:
1- تخصيص أخر العام بعبادة معينة: كصلاة أو صيام أو استغفار الخ....و ذلك لان الشرع لم يأذن بهذا.
فمن صام أخر خميس أو أخر اثنين في العام بنية ختم العام، أو ختم أخر يوم في العام بصيام أو استغفار أو نحوه فقد ابتدع في دين الله، و أما من صام ذلك لأنها عادة له فلا شيء عليه.
و بالجملة فإن أي زيادة في العمل من أجل نهاية العام فيخشى على صاحبها من دخولها في البدع.
2- ختم العام بطلب المسامحة و العفو: المسلم إذا أخطأ في حق أخيه؛ فإنه يبادر بطلب المسامحة، و لا يخصص أخر العام بذلك.
3- تخصيص أخر العام بالحديث عن المحاسبة: ذلك أن المحاسبة مطلوبة في كل وقت و كل حين؛ قال الله تعالى: ( يا أيه الذين آمنوا اتقوا الله و لتنظر نفس ما قدمت لغد).
و الإمام ابن القيم جعل المحاسبة قبل كل عمل و أثنائه و بعده.
4- الحديث عن هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة:
من المعلوم أن الهجرة كانت في شهر ربيع الأول.
ثم لو كانت هجرته في محرم لم يجز تخصيص هذا الوقت بالحديث عنها.
5- قول بعض الناس: (اختم عامك بكذا ).
6- إقامة الاحتفالات: قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ( و أما إقامة الاحتفالات بمناسبة بدء العام الهجري فهو محرم للبدعة أو التشبه ).
أما التهنئة فهي مباحة: فإن هنأك أحد فرد عليه، و لا تبتدئ أحدا، قاله الشيخ ابن عثيمين رحمه الله.
7- اعتقاد أن في أخر العام تطوى الصحائف:
و هذا نسمعه من بعض الوعاظ حيث يقولون: ( هاهي صحائف العام يوشك أن تطوى ) و الذي ثبت في الأحاديث أن العرض السنوي هو في شهر شعبان.