جبل طى
23-02-2008, 10:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
هو مطرب بن معاشي ابن شعيفان من الرجال الشجعان في زمانه ومن اكرم واشجع قبيلة التريبان وكان يثق فيه ابن رشيد واوكله على حلاله الجيش والغنم والعبيد ( الرعيان في زمانهم ) على بئر الصدر شرق حائل في مراتع الدوية وكان يذبح من الغنم ويضيف من جاء من ضيف لبيت ابن رشيد عند الحلال من حلال ابن رشيد وفية من الناس من غار منه حتى انهم حاولوا تشويه سمعتة عند الحاكم
إن هذا يذبح ويكرم باسمه وليس باسمكم يالامير وهؤلاء الفتانين من خدم ابن رشيد
فدعا ابن رشيد مطرب ابن شعيفان... ولما حظر الى القصر
قال لماذا تفعل هكذا ؟؟
فقال :
يالامير ( المضيف مضيفك والحلال حلالك وانا من افراد قبيلتك فسلم وكالة الحلال لغيري )
فقال ابن رشيد : إرجع غصب عنك فيوم الناس يطلبون مارضيت
فقال : يالامير لاتطيع حكى الحاقدين فزعل ابن رشيد فقاله انا أمرتك,
فمطرب ابن شعيفان كان نزيه وقوي ولايرضى بالاهانه فخرج من مجلس ابن رشيد ومر احسن ذلول فسال الراعى , لمن هالذلول ؟؟
فقال هذى ذلول الطيار ضيف ابن رشيد من عنزه , فمسك مطرب في رسنه وقال:
( حط شدادي عليه ) فحط الشداد والبندق عليه ومر برعاه الغنم فقال:
اليوم لاتسرحون بالحلال اتركوه يروح لذيابة جلديه لحاله
الغنم سرحت والذيابة بدت تاكل
فمر بزوجتة وابنه وقال لزوجتة : اطوى بيتك وروحى لاهلك على التيب ( منطقه شمال حايل )
فركب الذلول ومشى الى ابن براك شيخ الرشايده في الحره
وعندما دخل جبال الحره بالليل وجد ركب من ابن رشيد قد مسك له الطريق يريدون ان ياتون به حيا او ميت لانه فدع بالحلال وتركه سايب
فركب فوق جبل يسمى الشويمس على مدخل الحره فبدا يخاطبهم وهو بالجبل
فقال : إن إقتربتم منى لن يحيى رجل واحد وإن شاة من غنم ابن رشيد تسوى عشر رجال منكم وانه اعز رجل واقرب انسان لكنه قد اهاننى قدام خدمه والخدم هم ( الطباخين وصبابين القهوه ) .. وهؤلاء هم اللى يكون بينهم القيل والقال ..
فقالوا : عطنا ذلول الطيار وانت اذهب في طريقك
فقال لهم : انتم اطلعوا من الحره والصباح تجدونها معقوله في هذا المكان
لان كرامة ابن رشيد كرامة لنا
فرجعوا لمسافه حوالى عشره كيلو وباتوا ولما اصبح الصبح وجدوها معقوله بنفس المكان فاخذوها و أرجعوها لابن رشيد
فحلف ابن رشيد انه إذا وجد مطرب ابن شعيفان التريبانى ليذبحه قدام شمر
ففاوضوا رجال من شيوخ شمر لكن لم يقبل ابن رشيد بذلك فبقي مطرب اربع سنين مع ابن براك شيخ الرشايده بالحره وكان يغزى معهم
ففي يوم غزوا واقتربوا من قرية سميرا فكسبوا من سميرا حلال ومطرب ابن شعيفان معهم فذهبوا بالحلال واخذوا مع الحلال بنات وعيال صغار عشان إذا ابعدوا يطلقونهم فكانت احدى البنات جميله من بنات الشبرمى راعى سميرا فلما امسى الليل نووا يطلقونهم عشان يرجعون لأهلهم
فكان فيه من احد الغزاه الرشايده واحد ماعنده ذمه ونوا بالبنت نيه شينه فمسك يدها ورمى طرحتها فقالت البنت بصوت عالى : ماحولى من الاجواد احد ؟؟
فمطرب معه بندقه وقال : ( انا وانا اخو منيره ) فنزل بسرعه من ذلوله وضرب الرجل بالبندق حتى طاح صويب ولكنه ما مات فقامت الرشايده على صفين
صف يدافع على انه يفكون خويهم
وصف يريدون قتل مطرب على ان خويهم مات
فرجعت البنت واخوانها لاهلها الى سميرا فبعد صلاه العشاء وجدت ان الفزوع من سميرا لاقوهم بالطريق فأخذ الحلال
لكنا قالت لابيها القصه وان الرجل انتخى بمنيره ونزل من ذلوله وضرب خويه وبقيت المعارك بينهم وتغافلناهم ورجعنا
فشرحت القصه لامير سميرا وركبوا اهل سميرا لقصر ابن رشيد فطلبوه إحضار مطرب ابن شعيفان لانه فعل فعل طيب ونزيه
فقال ابن رشيد : لازم اسمع الكلام من البنت
فاحضروا البنت وسمع منها الكلام فكتب كتاب لابن براك انه ياتى مطرب ابن شعيفان من شمر لكن لايقابلنى
فقال ابن براك : هذا عطيناه المهربات الثلاث ( يعنى انذار ثلاث ايام وبعدها دمه مهدور )
فقال ابن براك انه في احدى جبال اجا او سلمى ولاندري وينه
ففي يوم من الايام كان فيه شيب ( حيوان يقارب الذيب ) يكون في خشم جبل اجا ونزل على احد الفلاليح في حايل واكل طفل صغير
فقامت ام هذا الطفل تنتخى في قناصين الضلع وتقول من يجيب لى هالشيب اللى خذا جنينى
فكتبت قصيده يتناقلونها الناس في حايل فمن ضمن هذه القصيده تقول
لوى جنينى شلته شينت الناب ...................... وين الدغيرى صار فعله لغيرى
وتقول .......... مطرب ليامنه هبا كل هابى
فقام احدى اصدقاء مطرب وقال لمطرب السالفه فقال له وين بيته فقال بيته دون مزرعة خب الطريفى فالمكان الفلانى
فصعد مطرب الى الجبل ولما اقترب الصبح في خشم المغواة وجد الشيب مع صلاه الفجر يطل على الرعاه من اهل المدينه فذبحه بالبندق وحتى امسى الليل وجابه وجدعه قدام بيت المره واختفى بعدها ونزل بالليل على صديقه بحايل
فأشارعليه صديقه ان ابن رشيد يبى يطلع للشيبه يشوفه قدام برزان وعرفوا انه انت اللى جبته حسب المعلومات
فحط على رقبتك خرقه بيضاء ( كفن ) وإذا شاف ابن رشيد الشيبه يبى يقول من جابه قل : انا وانا اخو منيره وسلم عليه
فحضر ابن رشيد ليشوف الشيبه لانها منظر بشع والمرآه متاثره بالموقف
فكان يمين ابن رشيد ويساره من اصدقاء مطرب
فوقف ابن رشيد يشوف الشيبه فقال : من صاد هذى الشيبه
فمد مطرب يده اليمين وبه الكفن وقال انا وانا اخو منيره وهذا كفنى معى إذا تبى تذبحن فمد يده اليمنى لابن رشيد فابن رشيد عيا يتقبل انه يسلم عليه مطرب
فخافوا اخويا مطرب اللى خططوا هالخطه انه يذبحه لانه اقسم قسم انه يقتله إذا شافه
فدخل بالقصر ادعوا مطرب ابن شعيفان يدخل فقالوا مانعرف اى إتجاه إتجه فقال ادعوا عمه فدعوا عمه فقال : وين ابن اخيك
فقال يالامير والله انى لاأعرف هو بالسماء او بالارض
فقال : هذى 15 جنيه ذهب وهذا ذلول من الجيش سلموهن إياه ولاتشوفه عيني
فاجتمعوا بالليل ورفض مطرب ياخذ ولا جنيه
فبقى مطرب فى جبال اجا مع قبيلته التريبان من الدغيرات معزز مكرم مرفوع الراس
فقاموا قبيلته وجابوا زوجته وابنه بعد افتراق خمس سنوات
وعاش مكرم معزز بين افراد قبيلته حتى انتقل الى رحمة الله
هذا مالخصته لكم من قصه مطرب التريبانى
بعد ماشفت قصيده معاشي اللى نقلها مسلم الرماح
ونقبل النقد
ولكم تحياتى
جبل طى
هو مطرب بن معاشي ابن شعيفان من الرجال الشجعان في زمانه ومن اكرم واشجع قبيلة التريبان وكان يثق فيه ابن رشيد واوكله على حلاله الجيش والغنم والعبيد ( الرعيان في زمانهم ) على بئر الصدر شرق حائل في مراتع الدوية وكان يذبح من الغنم ويضيف من جاء من ضيف لبيت ابن رشيد عند الحلال من حلال ابن رشيد وفية من الناس من غار منه حتى انهم حاولوا تشويه سمعتة عند الحاكم
إن هذا يذبح ويكرم باسمه وليس باسمكم يالامير وهؤلاء الفتانين من خدم ابن رشيد
فدعا ابن رشيد مطرب ابن شعيفان... ولما حظر الى القصر
قال لماذا تفعل هكذا ؟؟
فقال :
يالامير ( المضيف مضيفك والحلال حلالك وانا من افراد قبيلتك فسلم وكالة الحلال لغيري )
فقال ابن رشيد : إرجع غصب عنك فيوم الناس يطلبون مارضيت
فقال : يالامير لاتطيع حكى الحاقدين فزعل ابن رشيد فقاله انا أمرتك,
فمطرب ابن شعيفان كان نزيه وقوي ولايرضى بالاهانه فخرج من مجلس ابن رشيد ومر احسن ذلول فسال الراعى , لمن هالذلول ؟؟
فقال هذى ذلول الطيار ضيف ابن رشيد من عنزه , فمسك مطرب في رسنه وقال:
( حط شدادي عليه ) فحط الشداد والبندق عليه ومر برعاه الغنم فقال:
اليوم لاتسرحون بالحلال اتركوه يروح لذيابة جلديه لحاله
الغنم سرحت والذيابة بدت تاكل
فمر بزوجتة وابنه وقال لزوجتة : اطوى بيتك وروحى لاهلك على التيب ( منطقه شمال حايل )
فركب الذلول ومشى الى ابن براك شيخ الرشايده في الحره
وعندما دخل جبال الحره بالليل وجد ركب من ابن رشيد قد مسك له الطريق يريدون ان ياتون به حيا او ميت لانه فدع بالحلال وتركه سايب
فركب فوق جبل يسمى الشويمس على مدخل الحره فبدا يخاطبهم وهو بالجبل
فقال : إن إقتربتم منى لن يحيى رجل واحد وإن شاة من غنم ابن رشيد تسوى عشر رجال منكم وانه اعز رجل واقرب انسان لكنه قد اهاننى قدام خدمه والخدم هم ( الطباخين وصبابين القهوه ) .. وهؤلاء هم اللى يكون بينهم القيل والقال ..
فقالوا : عطنا ذلول الطيار وانت اذهب في طريقك
فقال لهم : انتم اطلعوا من الحره والصباح تجدونها معقوله في هذا المكان
لان كرامة ابن رشيد كرامة لنا
فرجعوا لمسافه حوالى عشره كيلو وباتوا ولما اصبح الصبح وجدوها معقوله بنفس المكان فاخذوها و أرجعوها لابن رشيد
فحلف ابن رشيد انه إذا وجد مطرب ابن شعيفان التريبانى ليذبحه قدام شمر
ففاوضوا رجال من شيوخ شمر لكن لم يقبل ابن رشيد بذلك فبقي مطرب اربع سنين مع ابن براك شيخ الرشايده بالحره وكان يغزى معهم
ففي يوم غزوا واقتربوا من قرية سميرا فكسبوا من سميرا حلال ومطرب ابن شعيفان معهم فذهبوا بالحلال واخذوا مع الحلال بنات وعيال صغار عشان إذا ابعدوا يطلقونهم فكانت احدى البنات جميله من بنات الشبرمى راعى سميرا فلما امسى الليل نووا يطلقونهم عشان يرجعون لأهلهم
فكان فيه من احد الغزاه الرشايده واحد ماعنده ذمه ونوا بالبنت نيه شينه فمسك يدها ورمى طرحتها فقالت البنت بصوت عالى : ماحولى من الاجواد احد ؟؟
فمطرب معه بندقه وقال : ( انا وانا اخو منيره ) فنزل بسرعه من ذلوله وضرب الرجل بالبندق حتى طاح صويب ولكنه ما مات فقامت الرشايده على صفين
صف يدافع على انه يفكون خويهم
وصف يريدون قتل مطرب على ان خويهم مات
فرجعت البنت واخوانها لاهلها الى سميرا فبعد صلاه العشاء وجدت ان الفزوع من سميرا لاقوهم بالطريق فأخذ الحلال
لكنا قالت لابيها القصه وان الرجل انتخى بمنيره ونزل من ذلوله وضرب خويه وبقيت المعارك بينهم وتغافلناهم ورجعنا
فشرحت القصه لامير سميرا وركبوا اهل سميرا لقصر ابن رشيد فطلبوه إحضار مطرب ابن شعيفان لانه فعل فعل طيب ونزيه
فقال ابن رشيد : لازم اسمع الكلام من البنت
فاحضروا البنت وسمع منها الكلام فكتب كتاب لابن براك انه ياتى مطرب ابن شعيفان من شمر لكن لايقابلنى
فقال ابن براك : هذا عطيناه المهربات الثلاث ( يعنى انذار ثلاث ايام وبعدها دمه مهدور )
فقال ابن براك انه في احدى جبال اجا او سلمى ولاندري وينه
ففي يوم من الايام كان فيه شيب ( حيوان يقارب الذيب ) يكون في خشم جبل اجا ونزل على احد الفلاليح في حايل واكل طفل صغير
فقامت ام هذا الطفل تنتخى في قناصين الضلع وتقول من يجيب لى هالشيب اللى خذا جنينى
فكتبت قصيده يتناقلونها الناس في حايل فمن ضمن هذه القصيده تقول
لوى جنينى شلته شينت الناب ...................... وين الدغيرى صار فعله لغيرى
وتقول .......... مطرب ليامنه هبا كل هابى
فقام احدى اصدقاء مطرب وقال لمطرب السالفه فقال له وين بيته فقال بيته دون مزرعة خب الطريفى فالمكان الفلانى
فصعد مطرب الى الجبل ولما اقترب الصبح في خشم المغواة وجد الشيب مع صلاه الفجر يطل على الرعاه من اهل المدينه فذبحه بالبندق وحتى امسى الليل وجابه وجدعه قدام بيت المره واختفى بعدها ونزل بالليل على صديقه بحايل
فأشارعليه صديقه ان ابن رشيد يبى يطلع للشيبه يشوفه قدام برزان وعرفوا انه انت اللى جبته حسب المعلومات
فحط على رقبتك خرقه بيضاء ( كفن ) وإذا شاف ابن رشيد الشيبه يبى يقول من جابه قل : انا وانا اخو منيره وسلم عليه
فحضر ابن رشيد ليشوف الشيبه لانها منظر بشع والمرآه متاثره بالموقف
فكان يمين ابن رشيد ويساره من اصدقاء مطرب
فوقف ابن رشيد يشوف الشيبه فقال : من صاد هذى الشيبه
فمد مطرب يده اليمين وبه الكفن وقال انا وانا اخو منيره وهذا كفنى معى إذا تبى تذبحن فمد يده اليمنى لابن رشيد فابن رشيد عيا يتقبل انه يسلم عليه مطرب
فخافوا اخويا مطرب اللى خططوا هالخطه انه يذبحه لانه اقسم قسم انه يقتله إذا شافه
فدخل بالقصر ادعوا مطرب ابن شعيفان يدخل فقالوا مانعرف اى إتجاه إتجه فقال ادعوا عمه فدعوا عمه فقال : وين ابن اخيك
فقال يالامير والله انى لاأعرف هو بالسماء او بالارض
فقال : هذى 15 جنيه ذهب وهذا ذلول من الجيش سلموهن إياه ولاتشوفه عيني
فاجتمعوا بالليل ورفض مطرب ياخذ ولا جنيه
فبقى مطرب فى جبال اجا مع قبيلته التريبان من الدغيرات معزز مكرم مرفوع الراس
فقاموا قبيلته وجابوا زوجته وابنه بعد افتراق خمس سنوات
وعاش مكرم معزز بين افراد قبيلته حتى انتقل الى رحمة الله
هذا مالخصته لكم من قصه مطرب التريبانى
بعد ماشفت قصيده معاشي اللى نقلها مسلم الرماح
ونقبل النقد
ولكم تحياتى
جبل طى